قصائد قصيره
لحاها الله صابئة بوج
هند بنت عتبة
لحاها الله صابئة بوجٍ
ومكة عند أطراف الحجون
طلبت فلم أدرك بوجهي وليتني
محمد بن بشير الخارجي
طَلَبتُ فَلَم أُدرِك بِوَجهي وَلَيتَني
قَعَدتُ فَلَم أَبغِ النَدى بَعدَ سائِبِ
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
قوم ولا عجب من دهرنا النكد
انا لتتحفنا بالأنس كتبكم
الملك الأمجد
اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ
واِنْ بعدتُمْ فاِنَّ الشوقَ يُدنيها
كم يذهب هذا العمر في الخسران
الملك الأمجد
كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ
ما أغفلني فيه وما أنساني
قولوا لجيران العقيق والنقا
الملك الأمجد
قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقا
حتامَ يُهدونَ الينا القَلقَا
من لي بأهيف قال حين عتبته
الملك الأمجد
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه
في قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِ
دعوت بماء في اناء فجاءني
الملك الأمجد
دعوتُ بماءٍ في اِناءٍ فجاءني
غلامٌ بها صرفاً فأوسعتُه زَجْرا
ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغ
الصمة القشيري
ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغٌ
سلاماً ولا تنحل غمار شعبعبا
حلفت بدار الصير ما كفه الغضى
الصمة القشيري
حلفت بدار الصير ما كفه الغضى
ولا دابق من واسطٍ بقريب
كداء الشجا بين الوريدين كلما
الصمة القشيري
كداء الشجا بين الوريدين كلما
ذكرتك لم تقدر عليه النحانح
ألا أيها الصمد الذي كنت مرة
الصمة القشيري
ألا أيها الصمد الذي كنت مرةً
بحلك أسقيت الغوادي من صمد