قصائد قصيره

ومن تك كفه للمال سجنا

الغطمش الضبي
الوافر
ومن تك كفُّه للمال سجنا فكفي للدراهم كالسبيل

أعيا العواذل ما عندي من الكلف

الملك الأمجد
البسيط
أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِ فيا خيولَهمُ دونَ المرامِ قِفي

كأني وليلى لم يكن حل أهلنا

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا بِوادٍ خَصيبٍ وَالسلامُ رِطابُ

ولو لم يقنع عند أبيات خاله

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ لَعَضَّ بِهِ ماهُ الذُّبابِ حَديدُ

ألا ليت شعري هل تغير بعدنا

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا عَنِ العَهدِ قاراتُ الظُلَيفِ الفَوارِد

ظللت وناقتي نضوي فلاة

عبيد بن أيوب العنبري
الوافر
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ كَفَرخِ الضَّبِّ لا يَبغي وُرودا

وحالفت الوحوش وحالفتني

عبيد بن أيوب العنبري
الوافر
وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني بِقُربِ عُهودِهِنَّ وَبِالبِعادِ

لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظر

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ إِلَى أَحَدٍ غَيري فَكِدتُ أَطيرُ

تبكي على الرهدون قد حال دونه

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ مِنَ القَومِ مَحنِيُّ الشَّراسيفِ هِبلَعُ

سليمان باشا حين شيد قبة

عبد الرحمن السويدي
الطويل
سليمان باشا حين شيَّد قُبَّةً لسيدنا الجيلي أعجوبة الشكلِ

ولا أحب اللجم العاطوسا

رؤبة بن العجاج
الرجز
وَلَا أُحِبُّ اللُجَمَ العاطُوسا

عن واسع يذهب فيه القنفرش

رؤبة بن العجاج
الرجز
عَنْ واسِعٍ يَذْهَبُ فِيهِ القَنْفَرِشْ