قصائد قصيره
حصاء تفني المال بالتخويش
رؤبة بن العجاج
حَصّاءُ تُفْنِي المالَ بالتَخْوِيشِ
حَجّاجُ ما نَيْلُكَ بِالمَعْشُوشِ
لصص من بنيانه الملصص
رؤبة بن العجاج
لَصَّصَ مِنْ بُنْيانِهِ المُلَصِّصُ
وجيضوا عن قصرهم وجيضوا
رؤبة بن العجاج
وَجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِمْ وَجَيَّضُوا
هُنَا وَهُنَّا فَاسْتَخَفَّ الخَفَضُ
وما قصدتك الطير من كبد السما
عبد الرحمن السويدي
وما قَصَدَتك الطير من كبد السما
خماصاً ولا جهلاً بما أنت قاصِدُه
به ندق القصر الجرواضا
رؤبة بن العجاج
بِهِ نَدُقُّ القَصَرَ الجِرْواضا
إن الندى حيث ترى الضغاطا
رؤبة بن العجاج
إِنَّ النَدَى حَيْثُ تَرَى الضِغاطا
هو الدليل نفرا لي أرهطه
رؤبة بن العجاج
هُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ
وقصيا فعما ورسغا أبتعا
رؤبة بن العجاج
وَقَصَياً فَعْماً وَرُسْغاً أبْتَعا
صَكَّةَ عُميٍ زاخِراً قَد أَتْرَعَا
فأصبحت دارهم بلاقعا
رؤبة بن العجاج
فَأَصْبَحَتْ دارُهُمُ بَلاقِعا
فلا تسمع للعيي الصنغ
رؤبة بن العجاج
فَلا تَسَمَّعْ لِلْعَيِيِّ الصَنِّغِ
يا أيها الداري كالمنكوف
رؤبة بن العجاج
يا أَيُّها الدارِيُّ كَالمَنْكُوفِ
والمُتَشَكِّي مَغْلَةَ المَحْجُوفِ
كأن أيديهن بالقاع القرق
رؤبة بن العجاج
كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالقاع القَرَقْ
أَيْدِي جَوارٍ يَتَعاطَيْنَ الوَرَقْ