قصائد قصيره
قد هد ركن العلم موت باقره
أحمد العطار
قد هدَّ ركن العلم موت باقره
وضعضع الإسلام فقد ناصره
لمن دمن بالأبرقين مواحل
أحمد العطار
لمن دمن بالأبرقين مواحل
دوائر ما فيها سوى الربد آهل
هو الوجد يا ظمياء منك وجدته
عبد الغفار الأخرس
هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه
يحمِّلني في الحبّ ما لا أُطيقُه
سفينة صنعت بالهند إذ صنعت
عبد الغفار الأخرس
سفينةٌ صُنِعَت بالهند إذ صُنِعَتْ
أهدى السّفائن في سَيْرٍ وأجراها
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
عبد الغفار الأخرس
لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَه
وهذا بعين الله يحرس دائماً
أراني والخطوب إذا ألمت
عبد الغفار الأخرس
أَراني والخطوبُ إذا أَلَمَّتْ
رَحبْتُ إلى جميلِ أبي جميلِ
وإني لشيعي لآل محمد
عبد الغفار الأخرس
وإنِّي لشيعيٌّ لآل محمَّد
وإنْ رَغِمَتْ آنافُ قومي وعُذَّلي
سر بحفظ الله وارجع سالما
عبد الغفار الأخرس
سِرْ بحفظِ الله وارجَعْ سالماً
راغماً بالعِزِّ أنْفَ الحاسدين
سل الله بالسادة الطاهرين
عبد الغفار الأخرس
سَلِ الله بالسَّادةِ الطَّاهرينَ
مرامَك فهو القريبُ المجيبْ
بدا ورنت لواحظه دلالا
عبد الغفار الأخرس
بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا
فما أبهى الغزالةَ والغزالا
ولما رأيت الحي والميت واحدا
عبد الغفار الأخرس
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً
وفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِ
رميت شهاب الدين في نور فطنة
عبد الغفار الأخرس
رَمَيْتَ شهابَ الدِّين في نور فطنةٍ
شياطينَ أكدار يُوَسْوِسْنَ في صَدري