قصائد قصيره
يهنا أبو عيسى وإخوانه
عبد الغفار الأخرس
يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ
بالفَرَحِ الباقي ممرَّ الدُّهورِ
في رحمة الله مضى وانقضى
عبد الغفار الأخرس
في رحمة الله مضى وانقضى
قَرْمٌ له بين الورى شانُ
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
عبد الغفار الأخرس
سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومه
ويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُ
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
عبيد بن أيوب العنبري
وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
مِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا
عبيد بن أيوب العنبري
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً
لَخَفَّفَ عَنّي مِن أَجيجِ فُؤادِيا
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
هند بنت عتبة
رجعت وفي نفسي بلابل جمة
وقد فاتني بعض الذي كان مطلبي
إذا ما تعشى ليلة من أكيلة
سويد بن كراع
إِذا ما تَعَشّى لَيلَةً مِن أَكيلَةٍ
حَذاها نُسوراً ضارِياتٍ وَأَضبُعا
كأن خيال الذئب تحت دفوفها
سويد بن كراع
كَأَنَّ خَيالَ الذِئبِ تَحتَ دُفوفِها
إِذا ما غَدَت فَتلاً مَرافِقُها دُفقاً
إذا عرضت داوية مدلهمة
سويد بن كراع
إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ
وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
ألم تر أن الغزو يعرج أهله
سويد بن كراع
أَلَم تَرَ أَنَّ الغَزو يُعرِجُ أَهلَهُ
مِراراً وَأَحياناً يُفيدُ فَيورِقُ
أفي السلم أعيار جفاء وغلظة
هند بنت عتبة
أفي السلم أعيار جفاء وغلظة
وفي الحرب أشباه النساء العوارك
ودارة الكور كانت من محلتنا
سويد بن كراع
وَدَارَةُ الكُورِ كانتْ مِن مَحَلَّتِنا
بحيثُ ناصى أُنوفُ الأخرمِ الجَرَدَا