العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل السريع مخلع البسيط مجزوء الكامل
رميت شهاب الدين في نور فطنة
عبد الغفار الأخرسرَمَيْتَ شهابَ الدِّين في نور فطنةٍ
شياطينَ أكدار يُوَسْوِسْنَ في صَدري
فيا لك من شهم إذا جاءَ كفُّه
تَيقَّنْتُهُ كالغيث يهمي وكالقطر
يدلّ على جود ابن غنام جوده
فوا عجباً للبحر دلّ إلى البحر
على من يرينا الموتَ طوع يمينه
ونقرأ من صَمصامه آية النصر
ويُنقِذُ من والاه مما يسوؤه
كما ينقذ الإسلام من ظلمة الكفر
فلا زِلْتُما يا نَيِّريْ أُفُق العلى
ملاذَ الَّذي يرجو إلى آخر الدهر
قصائد مختارة
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
لا تعجلن عليك بعد نهار
أبو تمام لا تَعجَلَّنَ عَلَيكَ بَعدُ نَهارُ وَغَداً إِلَيكَ تُجَهَّزُ الأَشعارُ
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصري قاضي القضاة المرتجى دمت ذا نعماه للصادر والواردِ
أغيد سكران نور شرق
ابن الوردي أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ
طلعت له والليل دامس
ابن عبد ربه طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ شَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْ