قصائد قصيره
ولائمة قالت تلوثت بالوحل
أبو الفضل الوليد
ولائمةٍ قالت تلوَّثتَ بالوَحلِ
فقلتُ لها يا ميُّ قد عَثرت رِجلي
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد
أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ
وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
ما شئت من رجل نبيل
علي بن الجهم
ما شِئتَ مِن رَجُلٍ نَبيلِ
يَأوي إِلى عَرضٍ دَخيلِ
إذا اجتمع الآفات فالبخل شرها
علي بن الجهم
إِذا اِجتَمَعَ الآفاتُ فَالبُخلُ شَرُّها
وَشَرٌّ مِنَ البُخلِ المَواعِدُ وَالمَطلُ
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد
تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا
وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
أما الرغيف لدى الخوان
علي بن الجهم
أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوا
نِ فَمِن حَماماتِ الحَرَمْ
أبى الحب إلا أن يذل بنوه
أبو الفضل الوليد
أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُ
وفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُ
ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة
علي بن الجهم
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكِهَةٌ
حَتّى نَزَلتُ عَلى زَيدِ بنِ مَنصورِ
دعه يداري فنعم ما صنعا
علي بن الجهم
دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعا
لَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعا
حذار طعاما بات بالسم مطبوخا
أبو الفضل الوليد
حَذارِ طعاماً باتَ بالسمِّ مَطبوخا
ألم ترَ مِنهُ ذا الشراهةِ مَنفوخا
جسم كعود أراك
علي بن الجهم
جِسمٌ كَعودِ أَراكِ
ما يُرتَضى لِسَواكِ
أقفر إلا من نبات منزله
علي بن الجهم
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ
وَدَرَسَت آياتُهُ وَطَلَلُهْ