قصائد قصيره

نادي الشبيبة بين أندية الحمى

جبران خليل جبران
الكامل
نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ

هذه صورة أمي في السقام

أبو الفضل الوليد
الرمل
هذهِ صورةُ أُمي في السقام فلها منّي صلاةٌ وسلام

على صورتي قد لاح صدق ودادي

أبو الفضل الوليد
الطويل
على صورتي قد لاحَ صدقُ ودادي ورُوحي بها كالجمرِ تحتَ رمادِ

هذه صورة من يهوى الجمالا

أبو الفضل الوليد
الرمل
هذه صورةُ من يَهوى الجمالا وبشعرٍ خالدٍ يُعطي الكمالا

أيها العصفور قل لي

أبو الفضل الوليد
مجزوء الرمل
أيها العصفورُ قُل لي أتُغنِّي أم تصلّي

ما أجمل التغريد والطيرانا

أبو الفضل الوليد
الكامل
ما أجملَ التغريدَ والطيرانا والحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانا

قلبي كنجمي قد أنار أو التظى

أبو الفضل الوليد
الكامل
قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى حتّى غدا مُتَظلّماً مُتَلمِّظا

من لي سواك إذا تحكم ضيق

أبو الفضل الوليد
الكامل
مَن لي سواكَ إذا تحكَّم ضيقُ إن الكريمَ على الكريمِ شفوقُ

لمست بنفسي أسطع النجمات

أبو الفضل الوليد
الطويل
لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِ وقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِ

حل لدعد الروح والكيس

أبو الفضل الوليد
السريع
حلٌّ لِدَعدَ الروحُ والكيسُ وحبُّها غشٌّ وتَدليسُ

عوضت منك من الإيناس إيحاشا

أبو الفضل الوليد
البسيط
عوَّضتِ منكِ من الإيناسِ إيحاشا حاشا لمثلكِ إن تَنسى الهوى حاشا

أليس يعيش إلا من يروغ

أبو الفضل الوليد
الوافر
أليسَ يعيشُ إلا مَن يَروغُ وما للحرِّ من أُرَبٍ بلوغُ