العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر المتقارب
قلبي كنجمي قد أنار أو التظى
أبو الفضل الوليدقَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى
حتّى غدا مُتَظلّماً مُتَلمِّظا
فرأيتُ جسمي ذائباً من حرِّهِ
وكأنهُ شمعٌ يذوبُ على اللظى
إنّ البيانَ مُقصِّرٌ عن خَفقِهِ
فأبى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا
فإذا لفظتُ ففلذةً لا لفظةً
إني أضنُّ بفلذةٍ أن تُلفظا
ليتي حفظتُ شعورَهُ كوديعةٍ
فيهِ فإنَّ عهودَهُ لن تُحفَظا
فلكم فتحتُ كنوزَهُ فأضاعها
قومٌ غدوتُ لجهلِهم مُتحفِّظا
من غفوةِ الجهّالِ كانت يقظتي
يا صاحبي لا توقظِ المستيقظا
فلقد تراني غافلاً في يقظةٍ
ولقد أُرى في غفلةٍ مُتيقِّظا
قصائد مختارة
شكتني ثريا إلى والديا
وديع عقل شكتني ثريا إلى والديا وقالت فتاكم تجنى عليا
خبر طوى شقق البقاع فاخبرا
أبو الهدى الصيادي خبر طوى شقق البقاع فاخبرا فجرى له ماء المدامع احمرا
قد كنت أحسب أن أسود شعره
صلاح الدين الصفدي قد كنت أحسب أن أسود شعره مثل الدجا وقضى القياس بصدقه
لقد وافى لشاهين غلام
خليل اليازجي لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌ بِهِ وجه السرور بدا وسيما
ثلاث سنين مكثت بها
شاعر الحمراء ثلاثَ سنينٍ مَكثتُ بها حريصاً على العِلمِ مُنتَبِها
صفقنا اﻷيادي
أحلام الحسن جريحٌ أنا في مهادي جريحٌ وهل من دواءٍ يداوي الجروحْ