قصائد قصيره
فدونك منه سفر لا يسامى
الهبل
فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى
يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ
ورب ماء من الشهد
أبو طالب المأموني
ورب ماء من الشه
د في زكي زجاج
هل كنت إلا مجنا تتقون به
تميم بن أبي بن مقبل
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ
قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي
شفق وشته خضرة في حمرة
ابن سهل الأندلسي
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍ
فَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضا
وأصفر عطاف إذا راح ربه
تميم بن أبي بن مقبل
وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إِذَا رَاحَ رَبُّهُ
غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ
أموسى لقد أوردتني شر مورد
ابن سهل الأندلسي
أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ
وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ
صرفت لسبك النظم والنثر همة
الهبل
صرفتَ لِسبكِ النَّظم والنثر همّةً
تُرينا بها ما يَسْحَرُ الفِكرَ حُسْنُهُ
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل
هات باللهِ هَلْ أتى في سواه
هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ
أسعد الوجد بدمع وكفا
ابن سهل الأندلسي
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا
لا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى
ماوية في النار مصلية
أبو طالب المأموني
ماوية في النار مصلية
يصبغ من فضتها عسجد
أتسرقني وأنت أجل خل
الهبل
أتسرقُني وأنتَ أجلُّ خِلٍّ
يعزُّ عليّ من حيٍّ وميْتِ
وهم ثغروا أقرانهم بمضرس
تميم بن أبي بن مقبل
وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ
وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا