قصائد قصيره
وأشكو إلى المولى جوى عن أقله
الهبل
وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّه
يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
ولازورد باهر نوره
ابن سهل الأندلسي
وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ
مُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِ
لدي مشطان ذا كباز
أبو طالب المأموني
لدي مشطان ذا كباز
لونا وهذاك كالغراب
لا تركنن مع الذنوب لعزة
ابن سهل الأندلسي
لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ
إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ
فهل يبلغني أهل دهماء حرة
تميم بن أبي بن مقبل
فَهَلْ يُبْلِغَنِّي أَهْلَ دَهْمَاءَ حُرَّةٌ
وأَعْيَسُ نَضَّاحُ القَفَا مَرَجَانِ
وأقسم لو جاراك يحيى بن خالد
الهبل
وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ
لأَقْسَمَ ليس الفَضْل إلاّ لِجَعْفَرِ
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
أبو طالب المأموني
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
نجوم سماء في سماء زجاج
ومستجن من الجانين ممتنع
أبو طالب المأموني
ومستجن من الجانين ممتنع
بجبة لم يحكها كف نساج
فالوذج يمنع من نيله
أبو طالب المأموني
فالوذج يمنع من نيله
ما فيه من عقد وانضاج
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل
وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا
يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
ابن سهل الأندلسي
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضا
وَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّا
ولم أصطبح صهباء صافية القذى
تميم بن أبي بن مقبل
وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى
بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ