قصائد قصيره
فديتك جنب مطمع الحين من فتى
ابن سهل الأندلسي
فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىً
كَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِ
يا مرهبي دون سلطان يصول به
ابن سهل الأندلسي
يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِ
وَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِ
يا أيها القاضي الذي
الهبل
يا أيّها القاضي الّذي
نعماؤه لا تُجْحَدُ
ومستنتج ما بين خل وسكر
أبو طالب المأموني
ومستنتج ما بين خل وسكر
دوائي من دائي به وشفائي
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الهبل
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ
فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
يخف بشرا إذا انهلت أنامله
ابن سهل الأندلسي
يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُ
وَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِ
أبو طالب في كفه وبخده
ابن سهل الأندلسي
أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِ
أَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِ
وشبيه للشمس يسترف إلا
أبو طالب المأموني
وشبيه للشمس يسترف إلا
خبار من بين لحظها في خفاء
أمسى بفيحان فنفر من قطا
تميم بن أبي بن مقبل
أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَا
حَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِ
وكان العرار راحة داع
أبو طالب المأموني
وكان العرار راحة داع
أو مطا ساجد عليه ملاء
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبل
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
يا هاجرين ولا ذنب ولا سبب
الهبل
يا هاجرين ولا ذَنبٌ ولا سببٌ
ترفّقوا بفُؤادٍ ليسَ يَحْتَمِلُ