قصائد قصيره
أفديك قد برح الجفا بي
الهبل
أفديكَ قد برَحَ الجفا بي
وقَدْ وَهَتْ لِلْقِلى العِظام
حملتني في هواك ما لا
الهبل
حَمّلْتنِي في هواك ما لا
يَقْوَى على حملِه شَمَامُ
أغر حلو اللمى رقيق
الهبل
أغرّ حلْو اللَّمى رقيقٌ
لِلْبدرِ مِن حُسْنه التمامُ
وزاهرة المرأى معطرة الشذا
ابن سهل الأندلسي
وَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذا
قَد اِبتُدِعَت خَلقاً مِنَ المِسكِ وَالنورِ
سر بنا نحو حدة وسناع
الهبل
سِرْ بنا نَحْو حدةٍ وسناعِ
والإكامِ الّتي بسفح القاعِ
حيث روض الصبا أريض وغصن
الهبل
حيث روض الصّبا أريضٌ وغُصْن
اللَّهو رطبٌ وشملُنَا في اجتماعِ
أرى الروضة الغناء لولا شعوبها
الهبل
أرى الروضةَ الغناء لولا شعوبُها
حوتْ مِن معاني الحُسنِ كلَّ غريبِ
جزى الله سعدا بالأبارق نعمة
تميم بن أبي بن مقبل
جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً
وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا
يأوي إلى حسب مثل السها شرفا
ابن سهل الأندلسي
يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاً
لَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُ
لم استطع نحوكم خروجا
الهبل
لم استطعْ نحوكم خروجاً
فمكن أخا المكرمات عاذِر
هل أنت تخبر عنها كيف سيرتها
تميم بن أبي بن مقبل
هَلْ أَنْتَ تُخْبِرُ عَنْهَا كَيْفَ سَيْرَتُهَا
إذَا الْتَقَى حَقَبٌ مِنْهَا وتَصْدِيرُ
يا من صبا حين هبت في السحير صبا
الهبل
يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا
ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا