قصائد قصيره

ليالي بعضهم جيران بعض

تميم بن أبي بن مقبل
الوافر
ليَالِيَ بَعْضُهُمْ جِيرَانُ بَعْضٍ بِغَوْلٍ فَهْوَ مَوْلِيٌّ مُرِيضُ

وشفافة مثل النسيم كأنها

أبو طالب المأموني
الطويل
وشفافة مثل النسيم كأنها مكونة الاجرام من ريق القطر

وفي غطفان عذق عز ممنع

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ

مولاي قد فقت الورى

الهبل
مجزوء الكامل
مولاي قد فقتَ الورى فيمن تقدّم أو تأخرْ

كيف ترى زورة الخليج وقد

ابن سهل الأندلسي
المنسرح
كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ

وجيدا كجيد الآدم الفردراعه

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُ بِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا

وشى بسري في موسى وأعلنه

ابن سهل الأندلسي
البسيط
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي

ومحقق التدوير يبعد نفعه

أبو طالب المأموني
الكامل
ومحقق التدوير يبعد نفعه من كف من يجنيه ما لم يكسر

كنخل بأعلى قرح حيط فلم يزل

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْ لَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا

نعاهد من نحب فلا نجاب

الهبل
الوافر
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُ ونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُ

ومن فضل المهيمن عن قريب

الهبل
الوافر
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍ نعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِ

بلاحب كمقد المعن وعسه

تميم بن أبي بن مقبل
البسيط
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا