قصائد قصيره

وقدر ككف القرد لا مستعيرها

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وقِدْرٍ كَكَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها يُعارُ وَلا مَنْ يأتِها يتَدسَّم

لليف في تنظيف

أبو طالب المأموني
مجزوء الرجز
لليف في تنظيف جسم المستحمِّ معجزَهْ

وافى الخيال وما وافاك من أمم

تميم بن أبي بن مقبل
البسيط
وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ

وسارق لمعاني الشعر من لي لو

الهبل
البسيط
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْ رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِ

ومثقل وافاه يوم حمامه

الهبل
الكامل
ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِه في غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُ

ومثقل وافي مقام جماعة

الهبل
الكامل
ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍ فيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِ

من راحمي من ثقيل بارد نظري

الهبل
البسيط
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني

يزع الدارع منه مثل ما

تميم بن أبي بن مقبل
الرمل
يَزَعُ الدَّارِعُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَزَعُ الدَّالِي مِنَ الدَّلْوِ الوَذِمْ

وأسود ليس يندى منه كف

الهبل
الوافر
وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّ لطالبه إذا سِيمَ النّوالاَ

تخوف السير منها تامكا قردا

تميم بن أبي بن مقبل
البسيط
تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً كمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ

ياقوته ما ضمها مخنقه

أبو طالب المأموني
الرجز
ياقوته ما ضمها مخنقه في درة في حقة محققه

ومستوقف لجلوس الحضور

أبو طالب المأموني
المتقارب
ومستوقف لجلوس الحضور على أربع في الثرى موثقة