قصائد قصيره
أيها المغضب جهلا
الهبل
أَيها المغضَبُ جَهلاً
ليسَ رزقي في رضاكا
يا من تبدل بي بديلا في الهوى
الهبل
يا من تبدّل بي بديلاً في الهوى
خَفّفْتَ عني حُب ثقلٍ جائر
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل
إلى كم تغضّون مِن قَدرنا
وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
مثقفة جوفاء تحسب زانة
أبو طالب المأموني
مثقفة جوفاء تحسب زانة
ولكنها لا زج فيها ولا نصل
إني أنا الترس بنفسي أقي
أبو طالب المأموني
إني أنا الترس بنفسي أقي
من العوالي الظبي حاملي
ركبنا مطايا الشوق سعيا إليكم
الهبل
ركبنا مطايا الشّوقِ سعياً إليكُم
لِنشفي فؤاداً بالفراقِ معذّبا
إذا كان نصر الله وقفا عليكم
ابن سهل الأندلسي
إِذا كانَ نَصرُ اللَهِ وَقفاً عَلَيكُمُ
فَإِنَّ العِدا التَنوينُ يَحذِفُهُ الوَقفُ
شوقي إلى الغيث قد تمادى
الهبل
شوقي إلى الغَيث قَد تمادى
فابعَثْ به سيّدي سريعا
أعلامه السود إعلام بسؤدده
ابن سهل الأندلسي
أَعلامُهُ السودُ إِعلامٌ بِسُؤدُدِهِ
كَأَنَّها فَوقَ خَدِّ المَلِكِ خيلانُ
يلوم في الغيث أقوام مؤلفة
الهبل
يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلّفةٌ
واللّومُ عنه لعمر اللهِ مردودُ
مذ تراءى الإحماض في الغيث قوم
الهبل
مُذ تَراءى الإِحماض في الغيث قومٌ
أوسعُوه لذاك لَعناً وسبّا
اتركا اللوم في الهوى واعذراني
ابن سهل الأندلسي
اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي
سَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُ