قصائد قصيره
تفاحة منك أهدت صحن خدك لي
ابن سهل الأندلسي
تُفَاحَةٌ مِنك أهدت صحن خَدّك لِي
أذكَى مِن الحَمدِ فِي أحلى من الأمَلِ
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
أبو طالب المأموني
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
كأنه البرد الربعي تشبيها
يا لها خطة خسف
الهبل
يا لَها خِطّةُ خسفٍ
عِنْدَها عَزَّ عزائي
وأبيض اللون أودعناه صافية
أبو طالب المأموني
وأبيض اللون أودعناه صافية
تذيع ما استخفيت فيه وتبديه
وبيت لبنات الجو
أبو طالب المأموني
وبيت لبنات الجو
لا يستر من فيه
ما لي وللافتقار في بلدي
الهبل
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
الهبل
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي
مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ
غير حظي لا ألوم
الهبل
غير حَظّي لا ألومُ
وهو واللهِ المشوُمُ
وإن السلم زائدة نواه
حاجز الأزدي
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه
وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ
لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي
الهبل
لا تعتبرْ ضعفَ حالي واعتبر أَدبي
وَغُضّ عَن رثَّ أطماري وأَسْمالي
قل للحواسد إن الله أكرمنا
الهبل
قل للحواسد إن الله أكرمنا
بما ترون ومنه الفضل والمدَدُ
رداهم على عشرين بالجر سبعة
حاجز الأزدي
رَداهُمْ علِى عشْرين بِالجرِّ سَبْعةٌ
فَكُنْتُ ولَوْ قاتَلْتُهمْ غَيْرَ غالِبِ