العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الوافر
ما لي وللافتقار في بلدي
الهبلما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
قَدْ ركبتنيَ الديونُ واشْتملَتْ
عَلَى فؤادي بالهَمِّ والكمدِ
وكان صَدْري من قبل ذَا سِعةٍ
فَضَاقَ صَدري لِضيقِ ذَاتِ يدي
قَالوا تَلَطّفْ واحْتَلْ فقلتُ لهمْ
قَلَّ اصْطِباري وخانني جَلَدي
وليس يُغْني شَيئاً دَهَا ثُعَلٍ
والمالُ مِنّي في جَبْهةٍ الأسدِ
وبعد ذَا كلَّه فَلي ثقَةٌ
وحُسنُ ظنٍّ بالواحدِ الصَّمدِ
فَهو الَّذي بالأنَامِ قاطِبةً
أَشْفقُ مِن والدٍ على ولَدٍ
قصائد مختارة
الحرب العالمية الثانية
نازك الملائكة لم يكد يستفيق من حربه الأو لى ويهنا حتى رمته الرزايا
يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسي يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
ابن حمديس رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ
ودان ألمت بالكثيب ذوائبه
داود بن عيسى الايوبي ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه وجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُه
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
وجاءت جيأل وأبو بنيها
المثقب العبدي وَجاءَت جَيأَلٌ وَأَبو بَنيها أَجَمُّ المَأقَيَينِ بِهِ خُماعُ