العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل الرجز مجزوء البسيط
أموسى لقد أوردتني شر مورد
ابن سهل الأندلسيأَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ
وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ
سَحَرتَ فُؤادي حينَ أَرسَلتَ حَيَّةَ ال
عِذارِ وَقَد أَغرَقتَني في مَدامِعي
وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتي
بِكَفَّيكَ وَالأَيّامُ ذاتُ بَدائِعِ
وَوَاللَهِ ما يَلتَذُّ سَمعي وَناظِري
بِغَيرِكَ إِنساناً وَما ذاكَ نافِعي
جَعَلتَ عَلَيَّ الصَبرَ ضَربَةَ لازِبٍ
وَحَرَّمتَ أَن آتي إِلَيكَ بِشافِعِ
وَما أَسَفي أَنّي أَموتُ وَإِنَّما
حِذارِيَ أَن تُرمى بِلُؤمِ الطَبائِعِ
قصائد مختارة
أحقا هوى البدر المنير وطالما
ابن الجياب الغرناطي أحقاً هوى البدر المنير وطالما أضاء سناه الباهر الشرق والغربا
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ
الإلاه يحمد ويشكر
ابن زمرك الإلاه يحمد ويشكر المطر من اهن لشكر
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاري كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
هيلين
رياض الصالح الحسين (إلى ن. أبو عفش) ... و إنَّها لكذلك
الزق ملك لمن كان له
المرقش الأصغر الزِّقُ مُلْكٌ لمن كان له والمُلْكُ منه طويل وقَصيرْ