قصائد فخر

تحية لسيد البيد

محمد الثبيتي
سَتَمُوتُ النُّسُورُ التي وَشَمَتْ دَمَكَ الطفلَ يوماً وأنتَ الذي في عروقِ الثرى نخلةٌ لا تَمُوتْ

فقلة أرواض النخيلة عريت

مكيث بن درهم
الطويل
فَقُلَّةُ أَرْواضِ النُّخَيْلَةِ عُرِّيَتْ فَقِيعانُ لَيْلَى بَعْدَنا فَهُزُومُها

أرى قومي بني قطن أرادوا

حريث بن عامر
الوافر
أَرَى قَوْمِي بَنِي قَطَنٍ أَرادُوا بِأَلَّا يَتْرُكُوا بِيَدَيَّ مالا

العام الحادي شعر الهجري

هيلدا إسماعيل
الدنيا.. كانت أقربَ للحدائقِ الشاسعة

قد كمل الله للحيّين نعمته

شريح بن هانئ الحارثي
البسيط
قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُ إِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ

لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا

خبيب بن عدي
لَقَدْ جَمَّعَ الْأَحْزَابُ حَوْلِي وَأَلَّبُوا قَبَائِلَهُمْ وَاسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعِ

ولم أر حيا مثل حي تحملوا

أبو العباس الأعمى
الطويل
ولم أرَ حَيَّاً مثلَ حيٍّ تحمّلوا إلى الشام مظلومِينَ منذُ بُرِيتُ

لعمرك إنني وأبا طفيل

أبو العباس الأعمى
الوافر
لعمرك إنني وأبا طفيل لمختلفان والله الشهيد

نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا

شريح الثعلبي
الطويل
نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ

أجد القلب من سلمى اجتنابا

معود الحكماء
الوافر
أَجَدَّ الْقَلْبُ مِنْ سَلْمَى اجْتِنابا وَأَقْصَرَ بَعْدَ ما شابَتْ وَشابا

طرقت أمامة والمزار بعيد

معود الحكماء
الكامل
طَرَقَتْ أُمامَةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ

أيدعونني شيخا وقد عشت حقبة

مسعود بن مصاد
الطويل
أَيَدْعُونَنِي شَيْخاً وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةً وَهُنَّ مِنَ الْأَزْواجِ نَحْوِي نَوازِعُ