العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الكامل البسيط الخفيف
طرقت أمامة والمزار بعيد
معود الحكماءطَرَقَتْ أُمامَةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ
وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ
أَنَّى اهْتَدَيْتِ وَكُنْتِ غَيْرَ رَجِيلَةٍ
وَالْقَوْمُ مِنْهُمْ نُبَّهٌ وَرُقُودُ
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ عُصْبَةٍ مَشْهُورَةٍ
حُشُدٍ لَهُمْ مَجْدٌ أَشَمُّ تَلِيدُ
أَلْفَوْا أَباهُمْ سَيِّداً وَأَعانَهُمْ
كَرَمٌ وَأَعْمامٌ لَهُمْ وَجُدُودُ
إِذْ كُلُّ حَيٍّ نابِتٌ بِأَرُومَةِ
نَبْتَ الْعِضاهِ فَماجِدٌ وَكَسِيدُ
نُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّها وَحَقِيقَها
فِيها وَنَغْفِرُ ذَنْبَها وَنَسُودُ
وَإِذا تُحَمِّلُنا الْعَشِيرَةُ ثِقْلَها
قُمْنا بِهِ وَإِذا تَعُودُ نَعُودُ
وَإِذا نُوافِقُ جُرْأَةً أَوْ نَجْدَةً
كُنَّا سُمَيَّ بِها الْعَدُوَّ نَكِيدُ
بَلْ لا نَقُولُ إِذا تَبَوَّأَ جِيرَةٌ
إِنَّ الْمَحَلَّةَ شِعْبُها مَكْدُودُ
إِذ بَعْضُهُمْ يَحْمِي مَراصِدَ بَيْتِهِ
عَنْ جارِهِ وَسَبِيلُنا مَوْرُودُ
قالَت سُمَيَّةُ قَدْ غَوَيْتَ بِأَنْ رَأَتْ
حَقّاً تَناوَبَ مالَنا وَوُفُودُ
غَيٌّ لَعَمْرُكِ لا أَزالُ أَعُودُهُ
ما دامَ مالٌ عِنْدَنا مَوْجُودُ
قصائد مختارة
شهدت حقيتي عظيم شاني
أبو الحسن الششتري شَهِدْتُ حَقِيَتي عَظِيمَ شانِي مُقَدَّسَةً عَنْ إِدْراكِ الْعِيانِ
ألا تلك العمود تصد عنا
المثقب العبدي أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّا كَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِ
العيد صحة مولانا العليم علي
إبراهيم الطيبي العيد صحة مولانا العليم علي وبرء جثمانه الزاكي من العلل
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
ابن الرومي أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمداني مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود وتشيرانِ في لُدين القدود