العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر
طرقت أمامة والمزار بعيد
معود الحكماءطَرَقَتْ أُمامَةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ
وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ
أَنَّى اهْتَدَيْتِ وَكُنْتِ غَيْرَ رَجِيلَةٍ
وَالْقَوْمُ مِنْهُمْ نُبَّهٌ وَرُقُودُ
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ عُصْبَةٍ مَشْهُورَةٍ
حُشُدٍ لَهُمْ مَجْدٌ أَشَمُّ تَلِيدُ
أَلْفَوْا أَباهُمْ سَيِّداً وَأَعانَهُمْ
كَرَمٌ وَأَعْمامٌ لَهُمْ وَجُدُودُ
إِذْ كُلُّ حَيٍّ نابِتٌ بِأَرُومَةِ
نَبْتَ الْعِضاهِ فَماجِدٌ وَكَسِيدُ
نُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّها وَحَقِيقَها
فِيها وَنَغْفِرُ ذَنْبَها وَنَسُودُ
وَإِذا تُحَمِّلُنا الْعَشِيرَةُ ثِقْلَها
قُمْنا بِهِ وَإِذا تَعُودُ نَعُودُ
وَإِذا نُوافِقُ جُرْأَةً أَوْ نَجْدَةً
كُنَّا سُمَيَّ بِها الْعَدُوَّ نَكِيدُ
بَلْ لا نَقُولُ إِذا تَبَوَّأَ جِيرَةٌ
إِنَّ الْمَحَلَّةَ شِعْبُها مَكْدُودُ
إِذ بَعْضُهُمْ يَحْمِي مَراصِدَ بَيْتِهِ
عَنْ جارِهِ وَسَبِيلُنا مَوْرُودُ
قالَت سُمَيَّةُ قَدْ غَوَيْتَ بِأَنْ رَأَتْ
حَقّاً تَناوَبَ مالَنا وَوُفُودُ
غَيٌّ لَعَمْرُكِ لا أَزالُ أَعُودُهُ
ما دامَ مالٌ عِنْدَنا مَوْجُودُ
قصائد مختارة
مساواة
أمجد ناصر الأيدي التي صافحتنا ربّتتْ علينا
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
ما للجمل حرم عند
ابن سودون ما للجمل حُرّم عند الناس مع طوله
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
ابن معصوم أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ