قصائد فخر
وكم لك من يد بيضاء تطوي
ابن أبي عثمان القرطبي
وَكَم لَكَ مِن يَدٍ بَيضَاءَ تَطوِي
قُلوبَ الحاسِدينَ عَلى نُدوبِ
أرى الموت في الحرب مثل الحياة
الحبيس بن وهب
أَرَى الْمَوْتَ فِي الْحَرْبِ مِثْلَ الْحَياةِ
لِتَبْلِيغِيَ النَّفْسَ فِيها الْأَمَلْ
كم من أسير تائه فديته
الحارث بن حبيب
كَمْ مِنْ أَسِيرٍ تائِهٍ فَدَيْتُهُ
... ... ...
لما رأيت أنني مطروح
عبد الله بن الحارث
لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي مَطْرُوحُ
فِي الْبَحْرِ أَوْ فِي سُفُنٍ تَلُوحُ
ألم يأت أحياء الأراقم أننا
الهذيل الأكبر التغلبي
أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الْأَرَاقِمِ أَنَّنَا
وَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ الْمُتَشَاقِلِ
كلما نادى مناد منهم
مرة بن الرواع الأسدي
كُلَّما نادَى مُنادٍ مِنْهُمُ
يا لَتَيْمِ اللهِ قُلْنا يا لَمالِ
إن الخليط أجد البين فادلجوا
مرة بن الرواع الأسدي
إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدَّ الْبَيْنَ فَادَّلَجُوا
وَهُمْ كَذَلِكَ فِي آثارِهِمْ لُجَجُ
من القوم بالغرب تصغي إلى
ابن حبوس
مَنِ القَومُ بِالغَربِ تُصغي إِلى
حَديثِهِمُ أُذُنُ المَشرِقِ
أندلسيٌّ ليس من بربر
ابن حبوس
أَندَلُسِيٌّ لَيسَ مِن بَربَرِ
يَختَلِسُ المُلكَ مِنَ البَربَرِ
يا مي لو أبصرتني وفوارسي
قرط التغلبي
يا مَيَّ لَوْ أَبْصَرْتِنِي وَفَوارِسِي
حَوْلِي، وَقَدْ هُزِمَتْ فَوارِسُ تَغْلِبِ
قررتُ أن أكونَ حبيبَها
عبد العزيز جويدة
قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها
مُتحديًا في حُبِّها وحدي جميعَ الناسْ
عمرت حتى مللت الحياة
مالك بن عامر الأشعري
عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَلْتُ الْحَياةَ
وَماتَ لِداتِي مِنَ الْأَشْعَرِ