قصائد فخر

نطق اليشكري منا فأبدى

قراد بن أجدع
الخفيف
نَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي

جد الرحيل وما وقفت

زهير بن جناب الكلبي
مجزوء الكامل
جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْـ ـتُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَشِيَّةْ

سائل اأميمة عني هل وفيت له

زهير بن جناب الكلبي
البسيط
سائِلْ اأُمَيْمَةَ عَنِّي هَلْ وَفَيْتُ لَه أَمْ هَلْ منَعْتُ مِنَ الْمَخْزاةِ جِيرانا

ضربت قذاله بالبج حتى

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
ضَرَبْتُ قَذالَهُ بِالْبُجِّ حَتَّى سَمِعْتُ السَّيْفَ قَبْقَبَ فِي الْعِظامِ

جلح الدهر فانتحى لي وقدما

زهير بن جناب الكلبي
الخفيف
جَلَّحَ الدَّهْرُ فَانْتَحَى لِي وَقِدْماً كانَ يُنْحِي الْقُوَى عَلَى أَمْثالِي

فإن كنائني لمكرمات

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
فَإِنَّ كَنائِنِي لَمُكَرَّماتٌ وَما أَلَّى بَنِيَّ وَلا أَساؤُوا

فجعت عبد القيس أمس بجدّها

زهير بن جناب الكلبي
الكامل
فَجَّعْتُ عَبْدَ الْقَيْسِ أَمْسِ بِجَدِّها وَسـَقَيْتُ هَـدَّاجاً بِكَأْسِ الْأَقْزَلِ

لقد عمرت حتى لا أبالي

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
لَقَدْ عُمِّرْتُ حَتَّى لا أُبَالِي أَحَتْفِي فِي صَباحِيَ أَمْ مَسائِي

تقول العاذلات أكل يوم

مالك بن الحارث الهذلي
الوافر
تَقُولُ الْعاذِلاتُ أَكُلَّ يَوْمٍ لِرَجْلَةِ مالِكٍ عُنُقٌ شِحاحٌ

أنا الممزق أعراض اللئام

الممزق بن المضرب
البسيط
أنا الممزقُ أعراضَ اللِئَام كَمَا كانَ المُخرِّق أعراضَ اللئام أَبِي

الشاعر

عبد الله الصيخان
يتباهى.. له ثلاثون نهرًا من حريرِ وغابةٌ من زبرجدْ

موقف الرمال موقف الجناس

محمد الثبيتي
(1) ضَمَّنِي،