قصائد غزل

الطبلية

شوقي أبي شقرا
عند الدغوش يصغر الأناء، ظل النفوة والمسمار،

ألم ترها بانت بغير وصيفة

الأضبط بن قريع السعدي
الطويل
أَلَمْ تَرَها بانَتْ بِغَيْرِ وَصِيفَةٍ إِذا ما الْغَوانِي صاحَبَتْها الْوَصائِفُ

وليلة مثل يوم شمسها قمر

ابن طباطبا العلوي
البسيط
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر بَدَت بَدوَّ الضُحى ظلاء قمراءا

كنت استمحتك في قرابة ماء

ابن طباطبا العلوي
البسيط
كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ

ها إنها الجوزاء في غربها

ابن طباطبا العلوي
السريع
ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها ناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُ

سفرجلة حذفوا راءها

ابن طباطبا العلوي
المتقارب
سَفَرجَلة حَذفوا راءَها تجم الفُؤاد لِقَول النَبي

لها جيد ظبي واهتزاز يراعة

ابن طباطبا العلوي
الطويل
لَها جيد ظَبي وَاهتِزاز يَراعة وَعَيناً مَهاةٍ وَاعِتِدال قَضيب

راح إذا علت الأكف كؤوسها

ابن طباطبا العلوي
الكامل
راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها فَكَأَنَّها مِن دونِها في الراح

ووجنة كجنة

ابن طباطبا العلوي
مجزوء الرجز
وَوجنةٍ كَجَنَةٍ عشقي فيها قَد خَلَد

صدف شق عن لآلئ در

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
صدف شق عَن لآلئ دُرٍّ أَم كتاب قَد فَضَ عَن نَظم شعر

وعود يهيج الشجو طيب رنينه

ابن طباطبا العلوي
الطويل
وعود يَهيج الشَجو طيب رنينه فَصيح بِما اِستنطقتهُ وَهُوَ أَخرَسُ

يا حسن هذا السطح من متنزه

ابن طباطبا العلوي
الكامل
يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزه لِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهي