قصائد غزل
إنما سرني صدودك عني
أبو الحسن الجعفري
إنما سرني صدودك عني
وطالبيك وامتناعك مني
صلى إلى جانبي غزال
الوزير ابن حامد
صَلَّى إِلى جانِبِي غَزالٌ
يَجرَحُ بِاللَّحظِ ثُمَّ ياسُو
لاحت قصور الخيال
نسيب عريضة
لاحت قصورُ الخَيالِ
تَعلو متونَ الغَمام
بروضة حسن والعذار سياجها
ابن نباته المصري
بروضة حسنٍ والعذار سياجها
أغثْ مهجةً أضحى لديكَ احْتياجها
تيمن بها من غرة نورها الشمس
أبو حيان الأندلسي
تَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُ
أَنارَت دجى الأَيامِ فارتفَعَ اللَبس
بروحي التي زارت بليل فقابلت
أبو حيان الأندلسي
بروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَت
عُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِ
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسي
أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ
مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ
ونبئت من أهواه قيد أدهما
أبو حيان الأندلسي
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً
صَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
أبو حيان الأندلسي
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ
أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ
يا صاحبي، عرجا قليلا
القلاخ بن حزن المنقري
يا صاحِبَيَّ، عَرِّجا قَلِيلا
عَنَّا نُحَيِّ الطَّلَلَ الْمُحِيلا
لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
لَقد طالَ لُبثِي بالحِمى لم أُكَلّمِ
وَعِيلَ اصطِبارِي في الهَوى وَتَكَتُّمِي
قليلا فوق صوت الدانوب
فاطمة ناعوت
صنعَ لنفسِه مِعطفًا
من قطيفةٍ بيضاءْ،