العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الرمل المتقارب الوافر
بروحي التي زارت بليل فقابلت
أبو حيان الأندلسيبروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَت
عُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِ
فَعاجَلتها باللثمِ عِظماً لردفِها
وَعالجتُها باللِينِ مِنّي وَبِاللُطفِ
وَقُلتُ أَرى وَرداً بِخدِّكِ ذابِلاً
أَلا فإذني باللَثم فيهِ وَبِالقَطفِ
وَعِطفاً تَثنّى ناعِماً ذا لُدُنَّةٍ
فَما بِالُه لا يَنثَني لي بِالقَطفِ
لَجَمَّعتُ بَدراً وَالنَقا وَأَراكةً
بنورِ المُحيّا مِنكِ وَالرِدفِ وَالعِطفِ
وَلما رَأت ما بي وَأَطربَ سَمعَها
نسيبيَ فيها قبَّلتني بِالخَطفِ
فَيا لَكِ مِنها قُبلةً لَو تمكَّنت
لَقَد كانَ بردُ الريقِ حَرَّ الحَشا يطفي
وَولَّت فَأَبقَت في فُؤادي وَمُقلَتي
جَحيماً وَدَمعاً لا يَمَلُّ مِن النَطفِ
قصائد مختارة
فيك الرجاء مسلما ومودعا
أحمد الكاشف فيك الرجاء مسلماً ومودعا متمهلاً فيما تروم ومسرعا
لو كنت سعدا لم تكن قائلا
البحتري لَو كُنتَ سَعداً لَم تَكُن قائِلاً لِصاعِدٍ بَعدَ عُبَيدِ اللَه
كنت نسرا بالامس واليوم قد
جميل صدقي الزهاوي كنت نسراً بالامس واليوم قد صرت كما ليس ينبغي عصفورا
أيها السالب أنسا كل غاد
خليل الخوري أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد أَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِباد
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
على من لا أسميه السلام
بهاء الدين زهير عَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُ حَبيبٌ فيهِ قَد ضَجَّ الأَنامُ