العودة للتصفح البسيط الوافر المتقارب الوافر الطويل السريع
تذكّر ذكرى أمّ حسان فاقشعر
عمرو بن شأستَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاقشَعَر
عَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر
فَكِدتُ أَذوقُ المَوتَ لَو أَنَّ عاشِقاً
أَمَرَّ بِموساهُ الشَوارِبَ فَانتَحَر
تَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَها
رِعانٌ وَقيعانٌ بِها الزَهرُ وَالشَجَر
فَكُنتُ كَذاتِ البَوِّ لَمّا تَذَكَّرَت
لَها رُبعاً حَنَّت لِمَعهَدِهِ سَحَر
حِفاظاً وَلَم تَنزَع هَوايَ أَثيمَةٌ
كَذَلِكَ شاوُ المَرءِ يَخلِجُهُ القَدَر
قصائد مختارة
يا قلب سلطانة الكونين في شرف
حنا الأسعد يا قلبَ سلطانةِ الكونينِ في شرفٍ غوثَ البرايا تُرَجّي كلَّ مكروبِ
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكرب تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
دع الدمع بالوكف ينكي الخدودا
السراج البغدادي دع الدمع بالوكف ينكي الخدودا فان الأحبة أضحوا خمودا
وراضي القلب غضبان اللسان
العباس بن الأحنف وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ
رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما
أمية بن أبي الصلت رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما تَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيا
قد يبطيء الإنصاف لكنه
جبران خليل جبران قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ يَأْتِي وَلاَ بُدَّ وَفِيه العَوَضْ