قصائد غزل
أنثى البهاء
محمد شيكي
(1)
احتفاء
أنثى الضحى
محمد شيكي
(1)
مسافة البوح
هل كان غير الهوى خير المذاهب لي
مهدي الحجار
هل كان غير الهوى خير المذاهب لي
لا والهوى هو لي من أحسن الملل
أملاعب الرشأ الرخيم
مهدي الحجار
أملاعبُ الرشأِ الرخيمِ
حيَّتكِ نافحةُ النسيمِ
وإني لأنوي القصد ثم يردني
ضاحية الهلالية
وَإنِّي لَأَنْوِي الْقَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِي
عَنِ الْقَصْدِ مَيْلاتُ الْهَوَى فَأَمِيلُ
ألم كثير لمة ثم شمرت
ضاحية الهلالية
أَلَمَّ كَثِيرٌ لَمَّةً ثُمَّ شَمَّرَتْ
بِهِ جِلَّةٌ يَطْلُبْنَ بَرْقاً مُعالِيا
ألا لا أرى للرائحين بشاشة
ضاحية الهلالية
أَلا لا أَرَى لِلرَّائِحِينَ بَشاشَةً
إِذا لَمْ يَكُنْ فِي الرَّائِحِينَ حَبِيبُ
إشراق
عبدالله الفيصل
مثلما يشرق الضياء على الأفق
وينهلّ عبر خضر الروابي
ذراه وشأنه يا صاحبيه
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
فَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
ألا ما لذا لا تنتهي عبراته
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
وَحَتّى مَتى لا تَنقَضِي حَسَراتُهُ
ولقد أهاج صبابتي وأعاد لي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
وَلَقَدْ أَهَاجَ صَبَابَتِي وَأَعَادَ لِي
شَجْوِي وَأَذْكَى لَوْعَتِي وَشَجَانِي
إلى متى يا نديم
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
إِلَى مَتَى يَا نَدِيمُ
عَلَى الْغَرَامِ تَلُومُ