قصائد غزل
من أودع الراح والأقاح فمك
ابن معصوم
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَك
ومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك
لله روض بات نرجسه به
ابن معصوم
لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به
ساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُ
وروضة قابلنا بشرها
ابن معصوم
وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُها
بضاحكِ النوّارِ بسّامِهِ
سمح البدر بوصل فشفى
ابن معصوم
سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى
من جوى الحبِّ سَقيماً مُغرما
يا غزال أمحره
ابن معصوم
يا غزالَ أَمحرَه
اِكفُف فديتُك سهامَك
يا حسنها جارية أقبلت
ابن معصوم
يا حُسنَها جاريةً أَقبلت
في اللَيل واللَيلُ بها كالنَهار
قسما بخصرك وهو واه واهن
ابن معصوم
قسماً بخصركَ وهو واهٍ واهن
وبروضِ خدِّك وهو زاهٍ زاهرُ
وقالوا به صفراء يرجى زوالها
ابن معصوم
وَقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها
لَقَد صَدقوا صفراءُ من خُرّد الحَبَش
من بلادي عليها
عبدالله البردوني
قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها
هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟
نجوى
عبدالله البردوني
أناجيك يا أخت روحي كما
يناجي الغريب خيال الحمى
عروس الحزن
عبدالله البردوني
صوتها دمع وأنغام صبايا
وابتسامات وأنات عرايا
تحت الليل
عبدالله البردوني
منك الجمال ومني اللحن والشادي
يا خمرة الحب في أكواب إنشادي