قصائد غزل

سمح البدر بوصل فشفى

ابن معصوم
الرمل
سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى من جوى الحبِّ سَقيماً مُغرما

يا غزال أمحره

ابن معصوم
يا غزالَ أَمحرَه اِكفُف فديتُك سهامَك

يا حسنها جارية أقبلت

ابن معصوم
السريع
يا حُسنَها جاريةً أَقبلت في اللَيل واللَيلُ بها كالنَهار

قسما بخصرك وهو واه واهن

ابن معصوم
الكامل
قسماً بخصركَ وهو واهٍ واهن وبروضِ خدِّك وهو زاهٍ زاهرُ

وقالوا به صفراء يرجى زوالها

ابن معصوم
الطويل
وَقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها لَقَد صَدقوا صفراءُ من خُرّد الحَبَش

من بلادي عليها

عبدالله البردوني
قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟

نجوى

عبدالله البردوني
أناجيك يا أخت روحي كما يناجي الغريب خيال الحمى

عروس الحزن

عبدالله البردوني
صوتها دمع وأنغام صبايا وابتسامات وأنات عرايا

تحت الليل

عبدالله البردوني
منك الجمال ومني اللحن والشادي يا خمرة الحب في أكواب إنشادي

الشمس

عبدالله البردوني
أطلت من الأفق بنت السماء مغلفة بالشعاع الندي

سلوى

عبدالله البردوني
سلوى و يهمس في ندائي أمل كأغنية الضياء

يرد على خيشومها من ضجاجها

الفرزدق
الطويل
يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِها لَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها