العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الوافر الوافر الوافر
المطر الأول
محمود درويشفي رذاذ المطر الناعم
كانت شفتاها
وردةً تنمو على جلدي’
وكانت مقلتاها
أُفقاً يمتدّ من أمسي
إلى مستقبلي...
كانت الحلوة لي
كانت الحلوة تعويضاً عن القبر
الذي ضمّ إلها
وأنا جئتُ إليها
من وميض المنجلِ
والأهازيجِ التي تطلع من لحم أبي
ناراً... وآها...
(كان لي في المطر الأوَّلِ
يا ذات العيون السود
بستان ودار
كان لي معطف صوف
وبذار
كان لي في بابك الضائع
ليل ونهار...)
سألتني عن مواعيد كتبناها
على دفتر طينْ
عن مناخ البلد النائي
وجسر النازحين
وعن الأرض التي تحملها
في حَبَّة تين,
سألتني عن مرايا انكسرتْ
قبل سنتين..
عندما ودّعتها
في مدخل الميناء
كانت شفتاها
قبلةً
تحفر في جلدي صليب الياسمين...
قصائد مختارة
لعل دنو الحي بعد شسوعه
ابن سنان الخفاجي لَعَلَّ دُنوَّ الحَيِّ بَعدَ شُسوعِهِ يُعَلِّلُ قَلباً هائِماً بِجَميعِهِ
يقول أبو قيس وأصبح غادياً
صرمة بن أبي أنس يَقُولُ أَبُو قَيْسٍ وَأَصْبَحَ غادِياً: َلا ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ وَصاتِيَ فَافْعَلُوا
أنا مفتاح الملاهي والطرب
ظافر الحداد أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب
أجبت مبشري بقدوم نجل
حنا الأسعد أجبتُ مبشري بقدوم نجلٍ أمير بني العُلا نعمَ الجليلُ
فما عزلوك مسبوقا ولكن
عدي بن الرقاع فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن إِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَوادا
بروق قد تخللها رعود
ناصيف اليازجي بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ فظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ