قصائد غزل
محياه روض من الحسن زاه
المفتي عبداللطيف فتح الله
مُحيّاهُ رَوضٌ مِنَ الحسنِ زاهٍ
وَكُلُّ جَمالٍ غَدا يَعتَليهِ
بحب الملاح وعشق العذارى
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِحُبِّ المِلاحِ وَعِشقِ العَذارى
ومُرِّ الغَرام خَلعتُ العِذارا
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ
سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ
روحي فداء عذار حل وجنة من
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْ
فاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارا
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها
فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
ولست أحب الورد إلا لأنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَستُ أُحِبُّ الوردَ إِلّا لأنَّهُ
يُشابِهُ خدَّ الحِبِّ والحقُّ ما أُبدي
هذا محياه إذ دار العذار به
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ به
بَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِ
قسما بالعيون خير يمين
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَسَماً بِالعُيونِ خَيرَ يمينِ
ما إِلى غَيرِهِ فَرَشتُ يَميني
نسبت للجوهر يا جوهري
المفتي عبداللطيف فتح الله
نُسِبتَ لِلجَوهَرِ يا جَوهَري
وَأَنتَ عينهُ وَلا أَمتري
بروحي نجل الخد ورد خدوده
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحِيَ نَجلُ الخدِّ وردُ خُدودِهِ
وإِنَّ أَخاهُ المِسك فيهَ الجَمالُ
حبات مسك تبدت وسط وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِ
نَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُ
يا در ثغر الحب ته متلامعا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاً
وَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيق