العودة للتصفح

هذه جارية قد أنشئت

المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت
بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ
مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد
نَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه
حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجى
أَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّهامَه
حَيثُما البحرُ كَخَدٍّ بَهِجٍ
راقَ حُسناً وَهيَ تَبدو فيهِ شامَه
فَصَواريها تَسامَت لِلسَّما
فَتَراها لِلسّما صارَت دعامَه
كُلّما سارَت تَراها طاِئراً
أَو كَبَرقٍ قَد سَرى بِيَدي اِبتِسامَه
وَلَها الطّورُ وَأَرِّخ توأمٌ
وَعَلَيها كَتبَ اللَّهُ السّلامَه
قصائد غزل المتقارب حرف م