قصائد غزل
من لي به والسحر ملئ جفونه
الامير منجك باشا
مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِ
رشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ
أراحل أنت لم تحلل بمنقبة
كعب بن الأشرف
أَراحِلٌ أَنْتَ لَمْ تَحْلُلْ بِمَنْقَبَةٍ
وَتارِكٌ أَنْتَ أُمَّ الْفَضْلِ بِالْحَرَمِ
أصح عيون الغانيات مريضها
العماد الأصبهاني
أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُها
وافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
وأحور يسبي بطرف يكل
العماد الأصبهاني
وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
وتخجلُ منه الظُّبا والظباءْ
إذا ما تأملت القوام المهفهفا
ابن القيسراني
إِذا ما تأَملْت القَوام المُهَفْهَفا
تأَمّلت سيْفاً بين جَفنيْه مُرْهَفا
في بني الأسباط ظبي
ابن القيسراني
في بني الأَسباط ظبيٌ
مالكٌ رِقّ الأسودِ
لمن القوام السمهري سنانه
ابن القيسراني
لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُه
ما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُ
إلا يكن قد هويته بشرا
ابن القيسراني
إِلاّ يكنْ قد هَوِيتُه بشراً
فإِنّه فتنةٌ على البشرِ
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني
أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر
من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
كيف قلتم ما عند عينيه ثار
ابن القيسراني
كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُ
وبخدَّيْه من دمي آثارُ
يذود الظبى عنهن والحدق الصيد
ابن القيسراني
يذود الظُّبى عنهنّ والحَدَقُ الصِّيدُ
أَمُرْهَفَةٌ بيضٌ ومُرْهَفةٌ سُودُ
أرضى اليسير وما رضاك يسير
ابن القيسراني
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ
أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ