قصائد غزل
ورب غزالة طلعت
ابن الوردي
وربَّ غزالةٍ طلعتْ
بقلبي وهْوَ مرعاها
ثقيلة ردف قصدها قتلتي به
ابن الوردي
ثقيلةُ ردفٍ قصدها قتلتي بهِ
فقلتُ لها إنْ تقتلي النفسَ تُقتلي
رشفت عند اللقا من حلو ريقتها
ابن الوردي
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِها
قَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُ
قبلتها للتلاقي
ابن الوردي
قبَّلْتُها للتلاقي
تقبيلَ شاكٍ وشاكرْ
إني لمجنون بمجنونة
ابن الوردي
إني لمجنونٌ بمجنونةٍ
يغارُ مِنْ قامَتها الغصنُ
قال لها الشيخ واصليني
ابن الوردي
قال لها الشيخُ واصليني
قالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْ
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي
إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي
يوماً فلم أرَ مثلَكْ
مرت نساء كالظبا خلفها
ابن الوردي
مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَها
أدهمُ يحميها عنِ الكيدِ
أعبس حين ألقاه
ابن الوردي
أُعَبِّسُ حينَ ألقاهُ
كأني لستُ أهواهُ
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
ابن الوردي
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى
وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
إن عبت من أهواه واغتبته
ابن الوردي
إنْ عبتَ مَنْ أهواهُ واغْتَبْتَهُ
مدحتُهُ عندي بما عِبْتَهُ
أحب من كلما رأتني
ابن الوردي
أُحِبُّ مَنْ كلما رأتني
في وجهها للرضى دليلُ