العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح الطويل الخفيف
إذا ما تأملت القوام المهفهفا
ابن القيسرانيإِذا ما تأَملْت القَوام المُهَفْهَفا
تأَمّلت سيْفاً بين جَفنيْه مُرْهَفا
بُليتُ بقاسي القلب لا عَطْفَ عنده
أَما شِيمةٌ للغصن أَن يتعطَّفا
وذِي صلفٍ يُغْريه بالتّيه صَمْتُهُ
إِذا سُمْته ردَّ السلامِ تَكَلَّفا
وَطَرْفٍ تجلّى عن سَقامي سَقامُه
فهلاّ شفا مَنْ بات منه على شَفا
أُحِبُّ اقتضاء الوَصْل من كلِّ هاجرٍ
وإِنْ مَطَلَ الدينَ الغريمُ وسَوّفا
وأَقْنعُ من وعد الحبيب بخُلْفِهِ
ومِنْ كَلَفي أَن أَسأَلَ الوعد مُخْلِفا
وما زلتُ موقوفَ الغرامِ على هوىً
يُجدّد لي من عهد ظَمْياء ما عَفا
أَخا كَلَفٍ لا يرهَب الليل زائراً
إِذا ضلّ نهجَ الحيّ عنه تعسّفا
أُودّعُ لُبّي ذاهلَ القلب مُغْرَماً
وأُودِع قلبي فاتر الطّرْف أَهْيفا
تَقَضّى الصِّبا إِلاّ تذكُّرَ ما مضى
وإِلاّ سؤالاً عن زمانٍ تَسَلَّفا
وإِلاّ شباباً فلَّلَ الشيبُ حَدَّهُ
إِذا ما هفا نحو التّصابي تَلَهَّفا
وعاد عليَّ الدهرُ فيما سخا به
فنغّص ما أَعطى وكدَّر ما صَفا
على أَنني خلّفتُ خَلْفي نوائباً
كفانيَ مجدُ الدين منهنّ ما كفى
قصائد مختارة
تعالي
أحمد رامي تعالي نفنِ نفسينا غراما ونخلد بين آلهة الفنونِ
لا تغض الرياح من شأوها إلا
أبو الشيص الخزاعي لا تَغضُّ الريّاحُ مِن شأوِها إِل لا وَهُنَّ الطَلائِح الأَنضَاءُ
يحرق نفسه الهندي خوفا
أبو العلاء المعري يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ
ما لي وللافتقار في بلدي
الهبل ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
حبكم علم الأنين فؤادي
بهاء الدين الصيادي حُبُّكُمْ عَلَّمَ الأنينَ فُؤادي وأثارَ الأشواقَ في مَغْناهُ