قصائد غزل
ألبسني حسنك يا حسنه
تميم الفاطمي
ألبسَني حُسْنك يا حُسْنه
ما لم يَخَلْ وهمٌ ولا ظنُّ
هو الصب بتيه
الستالي
هو الّصبّ بتيّه
غزال ثم حيّاهُ
يا طلعة القمر المنير
الهبل
يا طلعةَ القمر المنير
يا قامةَ الغُصنِ النَّصيرِ
ذر عنك لومي ولا تعجل بتفنيدي
عبد الحميد الرافعي
ذر عنك لومي ولا تعجل بتفنيدي
أنا القتيل بلحظ الكاعب الرودِ
ليت العواذل لا كانوا ولا خُلقوا
عبد الحميد الرافعي
ليت العواذل لا كانوا ولا خُلقوا
كم غيروا فكرَ حبي عن مباديه
قل للعذولِ الذي مازال مرتقِبا
عبد الحميد الرافعي
قل للعذولِ الذي مازالَ مرتقِباً
إفسادِ ما بيننا خابت أمانيه
آه من العشق ومن شادن
عبد الحميد الرافعي
آه من العشق ومن شادن
ما صعد الآهات إلا هو
من اطلع القمر الزاهي بطلعته
عبد الحميد الرافعي
من اطلع القمر الزاهي بطلعته
وأودع السحر في أجفان مقلته
من فتك لحظيه الحذار الحذار
عبد الحميد الرافعي
من فتك لحظيه الحذار الحذار
لا يخدعنك السقم والانكسار
سلوا من أقامت بالقوام المهفهف
عبد الحميد الرافعي
سلوا من أقامت بالقوامِ المهفهفِ
غرامي، أما للغصنِ طبعُ التعطفِ؟
يا بروحي افتديها غادة
عبد الحميد الرافعي
يا بروحي افتديها غادةٌ
أخجلت حسنَ الشموس النيرات
آه منها وعليها
عبد الحميد الرافعي
آه منها وعليهاغادةٌ مِلْتُ إليهاكلما رمتُ وصالاًقطّبت لي حاجبيهاثم هزّت لي بعُجبٍودلالٍ منكبيهاشغف البدرُ بها مثــلِي فكنّا غرضيهاصوّبت نحوي وقالتلسهام اللحظ ويهافأصابتني لأنّيكنت أشقى عاشقيهاغارت الأغصانُ منهاحين أَلْوَتْ معطفيهاأين في الروضاتِ غصنٌحائزٌ رمانتيهاتخطف الأبصار إنْ ماكشفت عن معصميهاوليَ اللهُ إذا ماحسرت عن ناهديهافلقت حبّةَ قلبيجعلتها شامتيهاوشوتها وقلّتهافوق ناري وجنتيهاكيف أسلوها وموتيوحياتي في يديهاقتلتني بسيوفٍجرّدت من مقلتيهاثم أحيتني براحٍعُصرت من شفتيهالعبت بي كيف شاءتفي الهوى ويلي عليها