العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر الخفيف الطويل
عينان زرقاوان
عبد السلام العجيلييا نجمةً لاحتْ لعيْنِ الساهرِ
أضنيتِ طرفي والمُنى في خاطري
أرجو أراكِ فما يميزُ ناظري
في سكرِهِ إلا اثنتين من الدررْ
نديانتينِ بطلّ أنفاسِ الزَّهَرْ
سحرِ الربيع وبردِ أنسامِ السحَرْ
هما عيناكِ
عيناكِ يا دنيا خيالي الساحرِ
نبعان في قفراءِ جَدّي العاثر
نجمانِ في ديجورِ ليلِ الشاعر
أهدتْ إليكِ طيوفُ وادي عبقرِ
لونَ السماء سكبْنَه في المحجر
فالبدرُ ضلَّ طريقَه ، لم يبصر
والنجم باكِ
نفْسي تَقَطَّعُ يا ظلومُ فحاذري
اليأسُ يعولُ خلْفَ عمري الدابر
والشرُّ يلسعُ جنْبَ روحي الثائر
والنور في عينيك زاهٍ أخضرُ
والأفق ان أرسلتِ طرفَكِ أزهرُ
أنا عاشق أضناه طرف يسحر
أنا مضناكِ
قصائد مختارة
أقول لذي قامة كالقضيب
ابن هانئ الأندلسي أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
قد قرأناكم فهشت نهانا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا
قد رام فرعون أن يتبع أباه الخضر
عبد الغني النابلسي قد رام فرعون أن يتبع أباه الخضرْ دعوى بِنَفْسُهْ فَقَدَّمْ نفسَهُ في الصدرْ
كتمت عن الصديق صحيح حالي
أبو الهدى الصيادي كتمت عن الصديق صحيح حالي وعرفت العدو كما استحقا
عجبا للزمان في حالتيه
علي بن أبي طالب عَجَباً لِلزَمانِ في حالَتَيهِ وَبلاءٌ ذَهَبتُ مِنهُ إِلَيهِ
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيوردي سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا