العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل
التوبة
عبد السلام العجيليأنا نائبٌ . لو أنّ جَفني يُعينني
بكيتُ واذريتُ الدموعَ على نفسي
أُحسُّ بهذا القلبِ ما بينَ أضلعي
يثورُ على بؤسي ويهدا على يأسي
وكلُّ ذنوبي الماضياتِ غسلتُها
بما لاحَ في عينيكِ في نظرةِ الأمس
عشية روحي في الزحام وحيدةٌ
وطرفك مخضلُّ اللحاظ من الأنسِ
تحبينني يا حلمَ عمريَ ؟ أم ترى
وهمتُ فأنكرتُ الشعاع على الشمس؟
لأنتِ نثرتِ الحُبَّ ، كل معذَّبٍ
رأى من هواك النور في حلكة البؤس
فيا ليتني في عمر بنتكِ لم يسرْ
إلى ثغركِ الريّان وهمي ولا حسي
ولكنْ كحبِّ الطلِّ والزهر حبُّنا
وحبّ الندى والعشب ، والثغر والكأس
بعيشكِ غضّي من جفونك انني
أخاف على قلبي المبرّإ من رجسي
حديث زمانٍ بالغواية كلَّما
ذكرتُ خطاياها عضضتُ على خمسي
وبينَ يديك الأثمُ ماتَ باثمه
وأصبحتُ في طهر الصباحِ ، فهل أمسي؟
قصائد مختارة
مولى قضى بالله ممتلئا به
نيقولاوس الصائغ مولىً قضى باللَه ممتلئاً بهِ خيراً واياماً بكل محاسنِ
بان الخليط الذي كنا به نثق
الحارث المخزومي بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ بانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُ
ثُوّار والذين كانوا
عبدالله البردوني أحين أنْضَجَ هذا العصرُ أَعْصارا قُدْتُمْ إليه عن الثُوّار (أثْوارا)!
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
البعيث المجاشعي فطأ معرضاً إن الحتوف كثيرة وإنك لا تبقي لنفسك باقيا
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
ابن الساعاتي أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
وقومٌ عليهم عقب السرو مقتفى
عمرو بن شأس وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا