قصائد غزل

شوق شديد ووصل من حبيبين

ابن دراج القسطلي
البسيط
شَوْقٌ شديدٌ ووصلٌ من حَبيبَيْنِ فلَيْتَ شِعْرِيَ مَا خَطْبُ العَذُولَيْنِ

يا حبذا خجل التفاح في طبق

ابن دراج القسطلي
البسيط
يَا حَبَّذا خَجَلُ التُفَّاحِ فِي طَبَقِ مُنَضَّدٍ بِجَنِيِّ الزَّهْرِ مَتَّسقِ

ومهفهف بي من فتور جفونه

أسامة بن منقذ
الكامل
ومُهَفْهَفٍ بِي مِن فتورِ جُفونِهِ سُكرٌ يُقصِّرُ عَنهُ سُكرُ القَرقَفِ

قمر إذا عاتبته شغفا به

أسامة بن منقذ
الكامل
قَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِ غَرسَ الحياءُ بوجنتَيْهِ شَقيقَا

انظر شماتة عاذلي وسروره

أسامة بن منقذ
الكامل
انظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُ بكُسُوفِ بَدرِي واشتِهارِ مَحاقهِ

يا لائمي أنظر إلى قمر

أسامة بن منقذ
أحذ الكامل
يَا لائِمي أُنْظُر إلى قَمرٍ في الأرضِ في وجنَاتِه شَفَقُ

وغزال في فيه راح ودر

أسامة بن منقذ
الخفيف
وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ

أحببتها في عنفوان الصبا

أسامة بن منقذ
السريع
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني

قل للمليحة في القميص الأحمر

أحمد بن مشرف
الكامل
قل للمليحة في القميص الأحمر ماذا فعلت بعابدٍ مستبصر

الماء منبسط والزهر منتشر

الشريف العقيلي
البسيط
الماءُ مُنبَسِطٌ وَالزَهرُ مُنتَشِرُ وَالرَوضُ مُلتَحِفٌ وَالجَوُّ مُعتَجِرُ

قد فضض الجو بالغيوم وقد

الشريف العقيلي
المنسرح
قَد فُضِّضَ الجَوُّ بِالغُيومِ وَقَد أُذهِبَتِ الأَرضُ بِالأَزاهيرِ

وهيف عليها معلمات القراطق

الشريف العقيلي
الطويل
وَهيفٍ عَلَيها مُعلَماتُ القَراطِقِ مَزينَةٍ أَوساطُها بِالمَناطِقِ