قصائد غزل
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
الصنوبري
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
وأطعت فيه تنسكي وتحرجي
وجنتك النار ثغرك البرد
الصنوبري
وجنتك النار ثغرك البرد
يا من هو الظبي بل هو الأسد
وبنفسج غض القطاف كأنه
الصنوبري
وبنفسج غض القطاف كأنه
من خالص الياقوت نوع أزرق
شربنا في غروب الشمس شمسا
ديك الجن
شربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً
لها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِ
وفدت عقيلتك التي أهديتها
لسان الدين بن الخطيب
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها
حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
يا حادي الجمال
لسان الدين بن الخطيب
يا حادِيَ الجِمالْ
عرِّجْ على سَلا
قل، ماذا رأيت؟
أنسي الحاج
لامرأةٍ عينان عاليتان عميقتان، تشرفان عليّ وتستأصلانني.
لامرأةٍ عينان رأيت الأشرعة وما رأيت مثلهما.
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي
هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ
فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
عيد به زهرة الآداب قد نفحت
إبراهيم اليازجي
عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْ
في شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارا
أتتنا وجنح الليل منسدل الستر
إبراهيم اليازجي
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ
فَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ
أقدم كما قدم الربيع الباكر
ابن زيدون
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ
وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ
هذا الصباح على سراك رقيبا
ابن زيدون
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا
فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا