قصائد غزل

أتتنا وجنح الليل منسدل الستر

إبراهيم اليازجي
الطويل
أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ فَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ

أقدم كما قدم الربيع الباكر

ابن زيدون
الكامل
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ

هذا الصباح على سراك رقيبا

ابن زيدون
الكامل
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا

إني ذكرتك بازهراء مشتاقا

ابن زيدون
البسيط
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاً وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا

سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى

ابن زيدون
الطويل
سَقى الغَيثُ أَطلالَ الأَحِبَّةِ بِالحِمى وَحاكَ عَلَيها ثَوبَ وَشيٍ مُنَمنَما

وشادن أسأله قهوة

ابن زيدون
السريع
وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةً فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ

الورد في وجنتيه

أبو فراس الحمداني
المجتث
الوَردُ في وَجنَتَيهِ وَالسِحرُ في مُقلَتَيهِ

ودعتهن ولا شيء يراجعني

الأحوص الأنصاري
البسيط
وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ

زبيرية بالعرج منها منازل

الأحوص الأنصاري
الطويل
زُبَيرِيَّةٌ بِالعَرجِ مِنها مَنازِلٌ وَبِالخَيفِ مِن أَدنى مَنازِلِها رَسمُ

قضيت قضاء في الخلافة لم تدع

الأحوص الأنصاري
الطويل
قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَع لِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَما

فلما قضاه الله لم يدع مسلما

الأحوص الأنصاري
الطويل
فَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماً لِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّما

أمنزلتي سلمى على القدم اسلما

الأحوص الأنصاري
الطويل
أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما