قصائد غزل
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري
هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ
كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
لك في السفرجل منظر تحظى به
الصنوبري
لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى به
وتفوزُ منه بشمِّهِ ومذاقِهِ
أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبري
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صاغت فنون حُليّها أفنانُها
بهما بالسرير والإيوان
الصنوبري
بهما بالسرير والإيوان
وبحق النيروز والمهرجانِ
إن هي تاهت فمثلها تاها
الصنوبري
إن هي تاهتْ فمثلها تاها
لم يجر خلقٌ في الحسن مجراها
وبركة منظرها يطرب
الصنوبري
وبِرْكةٍ مَنظرُها يُطرِبُ
للماءِ فيه ألْسنٌ تُعْرِبُ
ومورد الخدين يخطر
الصنوبري
ومُوَرّدِ الخَدّينِ يَخطِرُ
حينَ يخطِر في مورَّدْ
وجهك فوق النار في حسنها
الصنوبري
وَجْهُكَ فوقَ النّارِ في حُسْنِها
وَفُوكَ فوقَ المِسْكِ والعَنْبَرِ
ألا حرست من روضة قد حللتها
الصنوبري
أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها
وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
يا حسنها من بركة أفردت
الصنوبري
يا حسنها من بركة أفردت
بالحسن أحسانا من الواهب
حلبت در السرور في حلب
الصنوبري
حلبت در السرور في حلب
بين رياض تدعو إلى الطرب
يا مهدي النرجس أهديته
الصنوبري
يا مهدي النرجس أهديته
ذا مقل ما أخطأت مقلتي