العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الوافر
المديد
الكامل
بهما بالسرير والإيوان
الصنوبريبهما بالسرير والإيوان
وبحق النيروز والمهرجانِ
والذي تأملون في نار كوشي
د ونار الخبراء بالكاريان
لم تأبى إن تستشف يدُ الأل
حاظ ديباجَ خدكَ الخسرواني
في قضايا كسرى أبرويزٍ هذا
أم وصايا كسرى أنو شروان
ما أرى الموبذان يرضى بهذا
ان رجعنا فيه إلى الموبذان
قصائد مختارة
ألهم يوقظني وجفني نائم
جعفر زوين
ألهم يوقظني وجفني نائم
والصبر يقعدني وعزمي قائم
أبني إني قد كبرت ورابني
عبدة بن يزيد
أَبَنِيَّ إِنّي قَد كَبِرتُ وَرابَني
بَصَري وَفِيَّ لِمُصلِحٍ مُستَمتِعُ
أبا شادي وأنت فتى طروب اسير
زكي مبارك
أبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
أسيرُ العين في قلب طليق
طالما احلولى معاشي وطابا
ابو العتاهية
طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا
طالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا
ثلاث محاولات لعلاقة
سعدي يوسف
أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ
لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
ما لي أودع كل يوم ظاعنا
الشريف الرضي
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ