العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل السريع الوافر الطويل
وبنات نعش يستدرن كأنها
إبراهيم بن هرمةوَبَناتُ نَعشٍ يَستَدِرنَ كَأَنَّها
بَقَراتُ رَملٍ خَلفَهُنَّ جآذِرُ
وَالفَرقَدانِ كصاحبَينِ تَعاقَدا
تاللَهِ تَبرَحُ أَو تَزول عَتايرُ
وَالجَديُ كالرَجُلِ الَّذي ما أَن لَهُ
عَضدٌ وَلَيسَ لَهُ حَليفٌ ناصِرُ
وَتزاوَرَ العَيّوقُ عَن مَجداتِهِ
كالثَورِ يُضرِبُ حينَ عافَ الباقِرُ
وَتَرفَّعَ النِسرانِ هَذا باسِطٌ
يَهوي لسقطَتِهِ وَهَذا كاسِرُ
وَالنَطعُ يَلمَعُ وَالبطَينُ كَأَنَّهُ
كَبشٌ يطَرِّدُهُ لحَتفٍ تائِرُ
وَالحوتُ يَسبَحُ في السَماءِ كسِبحِهِ
في الماءِ وَهوَ بِكُلِّ سبحٍ ماهِرُ
وَكَواكِبُ الجَوزاءِ مِثلُ عَوائِدٍ
تَمري لَهُنَّ قَوادِمٌ وأَواخِرُ
وَكأَنَّ مَرَزمَها عَلى آثارِها
فَحلٌ عَلى آثارِ شَولٍ هادِرُ
وَتَعَرَّضَت هادي السُعودِ كَأَنَّها
رَكبٌ تأوَّبَ بَطنَ تَبعٍ مائِرُ
وَبَدا سُهَيلٌ كالشِهابِ مُشَبِّهٌ
راعٍ عَلى شَرَفِ العَرينَةِ سائِرُ
وَبَدَت نُجومٌ بَينَ ذاكَ كَأَنَّها
دُرٌّ تَقَطَّعَ سِلكُهُ مُتَناثِرُ
قصائد مختارة
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
زينب فواز تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر فانظر من أهوى ويطربُ من حضر
وقالوا التقى الوردان ورد من الندى
عبد المحسن الصوري وقالوا التَقَى الوِردانِ وِردٌ من الندى وَوِردٌ من الماءِ القَراحِ الذي يَجري
قد كانت الآمال معقودة
أبو المحاسن الكربلائي قد كانت الآمال معقودة فيك وللأمال تضليل
لرتبتك المقدسة الهناء
سليمان الصولة لرتبتك المقدسة الهناءُ سمى بك أوجها وعلا اللواءُ
لقد عشت في ذا القرن خمسين حجة
المعولي العماني لقد عشتُ في ذا القرن خمسين حجة فإنى رأيت الفقر ذل معاش