قصائد غزل
لم يذب أبداً
عبد الرحمن راشد الزياني
آه على من غَدت بالحب تُسقيني
غمزاتُها بِرموش العين تسبيني
أغنيات إلى زينب
عبدالكريم قذيفة
أغنّي لزينب
تلك التي اشتعلت بين كل النجوم
خفيفة الروح لو رامت لخفتها
خالد زريق
خفيفة الروح لو رامت لخفتها
رقصاً على الماء ما ابتلت لها قدما
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزة
سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى
كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
كثير عزة
وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي
يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
سقى دمنتين لم نجد لهما مثلا
كثير عزة
سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلا
بِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلا
توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزة
تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا
لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
لقد أزمعت للبين هند زيالها
كثير عزة
لَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها
وَزَمّوا إِلى إِلى أَرضِ العِراقِ جِمالَها
وغيث درور المقلتين كأنما
جحظة البرمكي
وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما
مَدامِعُهُ فَوقَ الثَرى لُؤلُؤٌ أَثرى
طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
جحظة البرمكي
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
وَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
ومستهام بشرب الراح باكرها
الشريف العقيلي
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها
عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
ومهفهف كالغصن في حركاته
الشريف العقيلي
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ
قَلبي عَلَيهِ أَرَقُّ مِن وَجناتِهِ