العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط السريع
شوق شديد ووصل من حبيبين
ابن دراج القسطليشَوْقٌ شديدٌ ووصلٌ من حَبيبَيْنِ
فلَيْتَ شِعْرِيَ مَا خَطْبُ العَذُولَيْنِ
وليت شِعْرِيَ إِذْ لاما وشِعْرَهُما
أَفِي السُّوَيدَاءُ من قَلْبِي ومن عَيْنِي
وهل أُمَكّنُ من أُذْنَيَّ عَذْلَهُما
فِيهَا إِذَا قامَ عُذْرِي فِي العِذارَيْنِ
وَقَدْ تَعَبَّدَنِي ربُّ الهوى فَبِهِ
أَعوذُ من مُشْرِكٍ فِيهِ إِلهَيْنِ
وَلَيْسَ ذنبِيَ عندَ العاذِلينَ سِوى
أَنِّي أُرى فِي رِضاهُ ثانيَ اثْنَيْنِ
وكم طَلَبْتُ بِهَا الأَيَّامَ مجتهداً
طِلابَ ربِّ نَفيسِ الدَّيْنِ بالدَّيْنِ
وكم بَذَلْتُ لَهَا فِي الشَّوْقِ مكتئِباً
غُروبَ جفنَيْنِ مَا تشكُو من الأَيْنِ
بدمعِ عينٍ أَبى مَا فِي الضميرِ لَهُ
حَتَّى يُصَيِّرَهُ دمعاً بلا عَيْنِ
قصائد مختارة
ذكر ابنة العرجي فهو عميد
كعب بن الرواع الأسدي ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
جبران خليل جبران يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
ذاكرتي بوركت من ذاكره
عمر تقي الدين الرافعي ذاكرتي بورِكتِ من ذاكره تَخطّري ما شِئتِ من خاطِرَه
لي بالعقيق مليحة أودعها
أبو الفيض الكتاني لي بالعقيق مليحة أودعها روحي فهل هي بالوصال تعود