قصائد عتاب
ليت يومي بنهر فروخ عادا
ابن المعتز
لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
ألا ترى يا صاح ما حل بي
ابن المعتز
أَلا تَرى يا صاحِ ما حَلَّ بي
مِن ظالِمٍ في حُكمِهِ مُعتَدِ
كيف أمسيت من الهجر
ابن المعتز
كَيفَ أَمسَيتَ مِنَ الهَجرِ فَإِنّي
مِنكَ قَد أَمسَيتُ في جُهدٍ جَهيدِ
لما علمت بدأت بالهجر
ابن المعتز
لَمّا عَلِمتَ بَدَأتَ بِالهَجرِ
وَرَمَيتَني مِن حَيثُ لا أَدري
يا نفس صبرا صبرا
ابن المعتز
يا نَفسِ صَبراً صَبرا
أَما عَرِفتِ الدَهرا
تشاغل عنا صديق لنا
ابن المعتز
تَشاغَلَ عَنّا صَديقٌ لَنا
وَصارَت مَوَدَّتُهُ كَزَّه
يا لائمي قد لمت غير مليم
ابن المعتز
يا لائِمي قَد لُمتُ غَيرَ مَليمِ
كَم جاهِلٍ مُغرىً بِلَومِ حَكيمِ
قل لشكري فقد غلا وتمادى
طه حسين
قل لشكري فقد غلا وتمادى
بعض ما أنت فيه يشفى الفؤادا
قبل الأرض وناجاها هياما
أحمد زكي أبو شادي
قَبَّلَ الأرض وناجاها هُياما
كشريدٍ عاد من منفى فَهاما
ماذا أصابك أيها البستاني
أحمد زكي أبو شادي
ماذا أصابك أيها البستاني
وذويك ما هذا الجموحُ الجاني
ما اسكندر اليازجي اليوم أعرفه
أحمد زكي أبو شادي
ما اسكندرُ اليازجُّي اليوم أعرفه
الا ثمالة كاسٍ لست أحسوها
عمر ينقضي برشد وغى
أحمد زكي أبو شادي
عمرٌ ينقضي برشد وغىَّ
وحياةٌ تشربت كلَّ حيّ