قصائد عتاب
يا من به قد خسرت آخرتي
ابن المعتز
يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي
لا تُفسِدَن بِالصُدودِ دُنيائي
يا من به صمم عن الشكوى
ابن المعتز
يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
وَتَغافُلٌ عَن صاحِبِ البَلوى
جفاني النميري فيمن جفا
ابن المعتز
جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفا
وَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرى
الموت من غادر أعذب به
ابن المعتز
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه
يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا
ابن المعتز
أَيا قادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ مَرحَبا
أَنا ذاكَ ما أَنساكَ ما هَبَّتِ الصَبا
لمتني يا مسيء والذنب ذنبك
ابن المعتز
لُمتَني يا مُسيءُ وَالذَنبُ ذَنبُك
وَيحَ نَفسي حَسيبُكَ اللَهُ رَبُّك
تضمنت لي الحاج
ابن المعتز
تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ
ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
مات وصال وعاش صد
ابن المعتز
ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ
وَذُلَّ مَولىً وَعَزَّ عَبدُ
ليت يومي بنهر فروخ عادا
ابن المعتز
لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
ألا ترى يا صاح ما حل بي
ابن المعتز
أَلا تَرى يا صاحِ ما حَلَّ بي
مِن ظالِمٍ في حُكمِهِ مُعتَدِ
كيف أمسيت من الهجر
ابن المعتز
كَيفَ أَمسَيتَ مِنَ الهَجرِ فَإِنّي
مِنكَ قَد أَمسَيتُ في جُهدٍ جَهيدِ
لما علمت بدأت بالهجر
ابن المعتز
لَمّا عَلِمتَ بَدَأتَ بِالهَجرِ
وَرَمَيتَني مِن حَيثُ لا أَدري