قصائد عتاب

إن الذي تخشاه أول وهلة

جرمانوس فرحات
الكامل
إن الذي تخشاه أول وهلةٍ يا راهباً بل هارباً دون الملا

تبا لمجد باطل

جرمانوس فرحات
مجزوء الكامل
تبّاً لمجدٍ باطلٍ من أَمكَرِ الأوجاعِ خادعْ

يا ذائبا من وجده

جرمانوس فرحات
مجزوء الكامل
يا ذائباً من وجده بالكبريا لا تنصدمْ

أبى الله ما للعاشقين عزاء

ابن المعتز
الطويل
أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ وَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ

يا من به قد خسرت آخرتي

ابن المعتز
المنسرح
يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لا تُفسِدَن بِالصُدودِ دُنيائي

يا من به صمم عن الشكوى

ابن المعتز
الكامل
يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى وَتَغافُلٌ عَن صاحِبِ البَلوى

جفاني النميري فيمن جفا

ابن المعتز
المتقارب
جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفا وَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرى

الموت من غادر أعذب به

ابن المعتز
المنسرح
المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه

أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا

ابن المعتز
الطويل
أَيا قادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ مَرحَبا أَنا ذاكَ ما أَنساكَ ما هَبَّتِ الصَبا

لمتني يا مسيء والذنب ذنبك

ابن المعتز
الخفيف
لُمتَني يا مُسيءُ وَالذَنبُ ذَنبُك وَيحَ نَفسي حَسيبُكَ اللَهُ رَبُّك

تضمنت لي الحاج

ابن المعتز
الهزج
تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا

مات وصال وعاش صد

ابن المعتز
مجزوء البسيط
ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ وَذُلَّ مَولىً وَعَزَّ عَبدُ