العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الوافر المتقارب الطويل
عمر ينقضي برشد وغى
أحمد زكي أبو شاديعمرٌ ينقضي برشد وغىَّ
وحياةٌ تشربت كلَّ حيّ
يا أخي أنت بعضُ نفسي فرفقا
لا نحاول إرهاق قلبي الأبى
أو تلمني على وفائي للحق
وذوِدي عن الغبين الشقي
ذا كياني وذا شعوري فما لي
حيلة في شعور قلبي الوفى
لم أكن من يغادر النيل لولا
ه طريداً وان اكن كالنبي
باكيا عزة الكنانة هانت
وتوارت كفنها العبقري
آسياً عانياً وقد حرّم الخل
ق عليه السلام في كل شئ
ألجموه وقيدوه وراحوا
يعلنون الفكاك أفظع غَىِّ
ربما كان لائمي من أفدي
ه بروحي كما أفدى بَنييّ
من تغربتُ كي أدوى بما ير
جو وقاسيت في كفاحي العتىّ
ترجمانا له وحيناً دليلاً
وحميما في بؤسه الأزلى
أقبل الرجمَ راضياً وهو يشكو
ني كأني غريم شعب غبيّ
فاته لاهياً جهودى وآلامي
دفاعاً عن حقه المنسى
وغدا سانداص نكاية حُسادى
وباغٍ بدا بثوب الولىّ
أنَّ طعنَ الحميمِ أقصى وأنكى
من شمات المضلل الجاهلي
وجحود الذي تخص به الحبَّ
لأمضى من كل داء عيى
سنوات خمس تكاد بها تم
ضى أماني المعذَّب المنفىّ
إن أكن قد ظفرت ف يجوى الطل
قِ بعمرٍ مجَّددِ ألمعىّ
ففؤادىِ مازال يبكى على قو
مي كحال اليهو والمبكىّ
لينا مثلهم وقد أصبحوا السا
دةَ في الدار والغنى السرمدىّ
حينما نحن يرشق الحرّمنا
يده عابثا بكل فرىّ
إن هَدمَ الأهرامِ أهونُ عُقبى
من زوال التضامن الوطني
قصائد مختارة
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
وباكية من غير دمع بأعين
تميم الفاطمي وباكيةٍ من غير دمع بأعينٍ على غير خدّ دائماً تتحدّرُ
إن آل النبي في كل عصر
عبد الغني النابلسي إن آل النبي في كل عصر من زمان مضى وما هو آت
بيثرب للعلا رفعت قباب
ابن الصباغ الجذامي بيثرب للعلا رفعت قباب بها للجود قد هطلت سحاب
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ